مؤسسة آل البيت ( ع )
359
مجلة تراثنا
( ما من يوم اثنين ولا خميس إلا ترفع فيها الأعمال ، إلا عمل المقادير ) ( 1 ) . وروى أيضا حديثين آخرين في الأعمال يوم الاثنين والخميس ، وذلك كله يدل على تحقق ( 2 ) ما رويناه وذكرناه . فينبغي أن يكون الإنسان في يوم الاثنين والخميس متحفظا بكل طريق ، في طلب التوفيق ، وإياه أن يكون في هذين اليومين مهملا للاستظهار في الطاعة بل يكون مجتهدا في السلامة ، من الإضاعة ( 3 ) ، بغاية الإمكان ، فإن العقل والنقل يقتضيان : أن زمان عرض العبد على السلطان ، أن يكون مستعدا ومستحفظا ( 4 ) بخلاف غيره من الأزمان . فصل وإن أراد أن يقول في أول نهار الاثنين وأول نهار الخميس : اللهم إن هذا يوم وجدنا الأخبار النبوية ، والآثار المحمدية متضمنة : أن الأعمال تعرض فيه عليك ، وعلى من يعز عليك ( 5 ) ، ونحن نسألك ونتوسل إليك بكل وسيلة لها قبول لديك ، أن توفقنا فيه لما تريد منا ، ولما
--> ( 1 ) عنه ، بحار الأنوار 59 / 49 ح 11 . ( 2 ) في ( ش ) : تحقيق . ( 3 ) من قوله : ( بل يكون مجتهدا . . . ) إلى هنا لم يرد في ( ط ) . ( 4 ) في ( ر ) : ومتحفظا . ( 5 ) في ( ر ) و ( ط ) : يقرأ عليك .